و جعلنا من الماء كل شيئ حي

قطورة

قطورة
هي بطلة مشروعنا و هي التي ستوجه عملنا طوال السنة.

السنة أولى "أ" 2008/2009

السنة أولى "أ"  2008/2009

الثلاثاء، 15 أبريل، 2008

الطاقات البديلة و المتجددة.


قضية الطاقة كما يراها أطفال تونس


التحكم في الطاقة



و الطاقات البديلة و المتجددة .


وصف المشروع أهمية الطاقة في حياة الإنسان
مدار الاهتمام
المحافظة على الموارد
الكفايات المستهدفة
- استثمار المعلومات
- حل مسائل
- ممارسة الفكر النقدي
- ممارسة الفكر الإبداعي
-التواصل بكيفية ملائمة
- اعتماد طرق عمل ناجعة .استغلال تكنولوجيا المعلومات و الاتصال
- تحقيق الّذات
- إقامة علاقات متوازنة مع الآخرين
- التعاون في العمل
- إبداء حس قيمي أخلاقي
- اكتساب سلوكات ايجابية في تعامله مع الطاقة


كلمة التقديم:

المنار2 في : 01/01/2008
السيدات والسادة أولياء التلاميذ ،

يشرفني ويسعدني باسمي الخاص و باسم السنة الأولى *د* بمدرسة المنار 2 ,أن أشارك في أعمال هذا مشروع حول "التحكم في الموارد و الطاقة و حماية تونس والمتوسط من التغييرات المناخيةً" .
إنّ اختيار موعد تنظيم هذا المشروع لهو مناسب للغاية فهو يأتي مباشرة بعد اجتماع مجلس الأمم المتحدة المنعقد يوم 24 سبتمبر2007 والذي أكد فيه السيد بان كي-مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أمام ممثلين عن أكثر من 150 دولة أكد فيه على ضرورة وضع برنامج متكامل وعاجل لمجابهة التغيرات المناخية.
كما تأتي ندوة تونس حول التغيرات المناخية شهرا قبل ندوة الأطراف حول التغيرات المناخية المزمع عقدها ببالي باندونيسيا من 3 إلى 14 ديسمبر 2007.
لقد مكنت ندوة تونس من جمع على امتداد 3 أيام آخذي القرار وممثلي الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية المانحة والباحثين والساهرين على برامج التنمية والمجتمع المدني، من تعميق الحوار حول التضامن الدولي لمجابهة الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية ولوضع إستراتيجية لحماية إفريقيا والمتوسط من التغيرات المناخية، وكذلك لبلورة برنامج عمل لتطبيق هذه الإستراتيجية.
وقد تم الحوار وبلورة برنامج العمل بطريقة التشارك عبر مختلف الو رشات. وقد ركزت هذه الو رشات على مواضيع عديدة كالفلاحة والنظم الزراعية والموارد المائية والصحة والكوارث الطبيعية والطاقة والبنية الأساسية والآليات التي تمكن من إدماج التأقلم مع التغيرات المناخية في برامج التنمية وسبل تمويل برامج التغيرات المناخية ودور المجتمع المدني في التصدي لهذه الظاهرة.

السيدات والسادة أولياء التلاميذ ،
إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل في الكثير من الدول بالتنسيق مع مختلف الأطراف والصناديق خاصة منها الصندوق العالمي للبيئة (GEF) على دعم البرامج والمشاريع المتصلة بالتغيرات المناخية.
وفي الجمهورية التونسية ينجز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عدة مشاريع رائدة مع وزارة البيئة والتنمية المستديمة والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وكذلك مع الجمعيات الغير حكومية. وتهتم هذه المشاريع بالتقييم الذاتي الوطني لدعم القدرات لتنفيذ الاتفاقيات الأممية المتعلقة بالبيئة.
كما تركز هذه المشاريع على التوعية بمخاطر التغيرات المناخية وترشيد استغلال الطاقة وتطوير إنتاج الطاقة المتجددة.
وفي إطار الإستراتيجية الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتونس لسنة
2007-2011 فسوف يعمل البرنامج على إدماج مشاريع التصدي لظاهرة التغيرات المناخية في جميع برامج التنمية. وسوف يركز البرنامج على دعم الشراكة والتعاون جنوب-جنوب في هذا المجال.
وتعتبر تونس مثالا يحتذي به في مجال المحافظة على البيئة بصفة عامة والحد من ظاهرة التغيرات المناخية عبر برامج التحكم في الطاقة واستغلال الطاقات البديلة (كالشمس والرياح) بصفة خاصة.
ولذا فإن تونس تستطيع أن تلعب دورا هاما ورائدا في تبادل الخبرات وفي دعم التعاون جنوب-جنوب.
أنتهز هذه الفرصة أيضا لأنوه بأن تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية 2007/2008 والذي تم إطلاقه في البرازيل من قبل السيد كمال درويش، المدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم 27 نوفمبر 2007 كان عنوانه "مكافحة التغيرات المناخية: التضامن البشري في عالم منقسم"، وأتمنى أن تتاح الفرصة للجميع لقراءة هذا التقرير ومناقشته حيث انه يتطرق إلى صلب موضوع هذه الندوة الدولية الهامة.
وأخيرا، أعبر عن شكري وتقديري العميق للمساعي والجهود القيمة التي بذلها الأطفال المشاركون و أولياؤهم ومختلف الأطراف المساهمة لإعداد وإنجاح هذا الموقع حول مسألة البيئة، وأتقدم بتقديري أيضا لحرص المشاركين و المشاركات من الأطفال على التغيير من سلوكهم و سلوك عائلاتهم من اجل حماية تونس وإفريقيا والمتوسط.
ونأمل أن يتواصل العمل لحسيس آخذي القرار والمجتمع المدني والجهات المختصة لمواصلة حشد الموارد المالية و البشرية اللازمة من اجل تطبيق الإستراتيجية وبرامج العمل المقررة لمسألة البيئة.
فلنتضامن جميعا للتصدي لهذه الظواهر الخطيرة قبل فوات الأوان.

شكرا على حسن اهتمامكم
من أجل بيئة سليمة للجميع.

ليست هناك تعليقات: